السلطات الإيرانية تطالب 3,780,000 دولار كفالة مالية للإفراج المؤقت عن معتقلي قرية نصير آباد!

0
702

أعلى كفالة مالية منذ قيام الثورة الايرانية تسجل بإسم شباب بلوش أبرياء من قرية نصير آباد، حيث لم يسبق للسطات القضائية الإيرانية أن طالبت بكفالة مالية بهذا القدر لأعتى المجرمين فضلا عن المعارضين السياسيين في إيران.

بعد مُضي عامين من الاعتقال الإداري لعشرة شباب بلوش من قرية نصير آباد، السلطات الإيرانية تطالب بكفالة مالية قدرها 378 ألف دولار عن كل سجين للإفراج عنهم.
وقد إلتقى جهات قضائية مع السجناء في سجن زاهدان المركزي، وأبلغوهم أنه سيتم إطلاق سراحهم في حال توفيرهم كفالة مالية بمبلغ 378 ألف دولار عن كل شخص.

وتم طلب الكفالة المالية من السجناء المذكورين أدناه:
1- امین رئیسی
2- نجیب رئیسی
3- ابوبکر (صدیق) بهرامزهی
4- مصیب وطن خواه
5- داوود بهرامزهی
6- عامر گهرامزهی
7- عبدالستار بهرامزهی
8- بشیر بلیده ای
9- ادریس بلیده ای

وحتى ساعة إعداد هذا التقرير لم يطلب من السجين العاشر السيد “ابوبکر ملازهی” كفالة مالية للإفراج عنه.

سجناء قرية نصير آباد تم اعتقالهم بعد مداهمة عناصر الحرس الثوري الإيراني للقرية بتاريخ 4 يناير 2015 ، ومنذ ذلك الحين ولمدة أكثر من عامين وهم رهن الاعتقال الإداري.

وقد اتهمتهم السلطات الأمنية بجرائم تمس الأمن القومي على حد زعمهم، كاغتيال عناصر من الحرس الثوري و الشرطة ومدرسين، وأكد المعتقلون في رسائلهم وفي لقائهم مع ذويهم أنه تم إجبارهم على الاعتراف بالتهم المذكورة تحت التعذيب الشديد، وأنهم بريئون من التهم المنسوبة إليهم .

وأكد السجناء وذويهم على برائتهم، مع الاستناد إلى التناقض الموجود فيما تحتويه ملفاتهم وتصريحات المسؤولين منذ اعتقالهم.

لم تسبق للسلطات القضائية في ايران ، أن طلبت من قبل كفالة مالية بمبلغ 378 ألف دولار، وصرح أهالي السجناء بعدم “استطاعتهم” توفير هذا المبلغ.

حيث وأنه قد سبق ، بالتعاون مع أهالي منطقة سرباز، دفع كفالة مالية بمبلغ 189 ألف دولار للإفراج عن الشيخ فتحي محمد نقشبندي امام وخطيب أهل السنة بمدينة راسك، والتي اعتبرت أعلى مبلغ كفالة مالية تم فرضها ودفعها آنذاك.
علما أن اعتقال الشيخ نقشبندي وابنه، واتهامهم بتهم ملفقة، أثار غضب المواطنين البلوش. وخروجوا بمسيرات احتجاجية في مدينة راسك، مما أدى إلى مقتل شاب بلوشي وإصابة عدد آخر.